هناك العديد من الأختبارات في مجال علم الحيوان والسلوك الحيواني التي تعتمد على قياس قابلية الحيوان على التعلم وإكتساب الخبرة، وبالتالي تستعمل هذه الحيوانات في إختبارات الأدوية والمواد المخدرة والسامة. يضاف الى ذلك قدرة الحيوان على حل المشكلات البسيطة مثل الوصول الى طعام موضوع في مكان صعب الوصول اليه، أو اصطياد سمكة من الماء أو تفادي البيئة غير المناسبة وهكذا من الحيوانات الأكثر ذكاءاً هي جميع أنواع القردة (وخصوصاً الشمبانزي)، الدولفينات، الفيلة، وبدرجات أقل، الكلاب، والجرذان والفئران ومن الطيور الببغاء والغراب
الذكاء في الحيوانات تمتلك الحيوانات دماغاَ أقل تطوراً من دماغ الإنسان بكثير وبالتالي يكون لديها درجات مختلفة من الذكاء وبحسب تركيب دماغها ومناطقه، فهناك درجات يتمثل الذكاء في الحيوانات في القدرة على التعلم واكتساب الخبرة من التجارب،على أننا ينبغي أن نميز ما بين الغريزة ورد فعل الذكاء فالأولى لا تعني بالضرورة مظهر من مظاهر الذكاء، فهي ميل الحيوان نحو ممارسة سلوك أو مجموعة من المظاهر السلوكية المعقدة، بدون تداخل فكري معها وهي نفس الدوافع التي تدفع صغار الحيوانات اللبونة للبحث عن ثدي أمها لكي ترضع ، وبحث الذكور عن الإناث للتزاوج أو زحف السلاحف البحرية حال خروجها من البيوض الموضوع في الرمل بالتوجه نحو البحر