تحتاج السلطات والمؤسسات الحكومية الى التأكد من شخصيات الأفراد في أثناء السفر أو المعاملات المصرفية وما شاكل فضلاً عن التحقيقات الجنائية، وقد جرى الاعتماد في مثل هذا التشخيص في السابق –وما يزال حتى وقتنا الحاضر-على بصمة الأصابع وخصوصاً الإبهام الذي يستخدمه الأميون بدلاً من التوقيع في السنوات الغابرة، وقد تطورت في الآونة الأخيرة تقنيات فحص العين كوسيلة للتأكد من شخصية الانسان
استعملت بصمة الأصابع لاول مرة منذ أكثر من مائة عام، وما تـزال مهمة ومطلوبة، وقد توصل الى أهميتها وطور استعمالها أثنان هما د. هنري فاولد وهو طبيب اسكتلندي وسير فرانسيس غالتون وهو أيضاً طبيب بريطاني ولو أنه كان أكثر شهرة في مجال علوم الطقس والمناخ
بعد تطوير طريقة الكشف عن المجرمين ببصمات الأصابع استعملتها شرطة سكوتلاند يارد فأثبتت كفاءتها ثم بدأت الشرطة الأمريكية باستعمالها عام 1934 وبالرغم من تطوير وسائل أخرى في هذا المجال ، ما تزال بصمة الأصابع مستعملة لحد يومنا الحاضر، إذ أن من بين أهم مميزاتها هو ضرورة اللجوء اليها كطريقة ليس لها بديل في فحص الآثار التي يتركها المجرمين في مكان الحادث
التحقق من هوية الأشخاص قبل الدخول بواسطة بصمة الأصبع
ولكن بالمقابل هناك بعض المساوئ وفي مقدمتها إمكانية تشوه معالم بصمة الأصابع لدى عمال الحرف اليدوية أو عمال البناء والصناعات الأخرى، كما كانت تتصف ببطء العملية اللازمة للحصول على البصمة ومطابقتها واسترجاع المعلومات إلا أن تطور الوسائل التقنية وشيوع استعمال الحاسوب الالكتروني قد أسهم في حل هذه الصعوبات مؤخراً بحيث أصبح من الممكن اليوم التقاط صورة الكترونية لبصمة الأصابع وحفظها في قاعدة بيانات خاصة للمقارنة والتحقق، وبناء على هذا التطور فقد أصبح من الممكن الاستعانة ببصمة الأصابع لغرض التحقق من هوية الشخص الداخل الى مكان ما يحظر دخول غرباء اليه الدكتور مثنى العمر شبكة الدر للمعلومات